
زياد الرحباني
- مؤلّف موسيقي
- مغني
- عازف بيانو
- ممثل
- موسيقي
يُعرف أيضاً باسم: Ziad Rahbani
زياد الرحباني (31 ديسمبر 1955 - 26 يوليو 2025) موسيقار وملحن ومسرحي وكاتب لبناني إشتهر بموسيقاه الحديثة وتمثيلياته السياسية الناقدة التي تصف الواقع اللبناني الحزين بفكاهة عالية الدقة. تميز أسلوب زياد الرحباني بالسخرية والعمق في معالجة الموضوع، كما أنه يعتبر طليعيا شيوعياً وصاحب مدرسة في الموسيقى العربية والمسرح العربي المعاصر.
وُلد زياد عاصي الرحباني في بلدة أنطلياس، قضاء المتن، في محافظة جبل لبنان. هو الابن البكر للموسيقار عاصي الرحباني (1923–1986) والمطربة نهاد حداد -المعروفة باسم فيروز- (مواليد 1935). كان والده جزءًا من ثنائي "الأخوين رحباني" (عاصي ومنصور الرحباني) اللذين شكّلا ظاهرة بارزة في المسرح الغنائي اللبناني منذ خمسينيات القرن العشرين، بالتعاون مع إذاعة "صوت لبنان" ولاحقًا "الإذاعة اللبنانية الرسمية"، وشاركا في أبرز المهرجانات الفنية مثل "بعلبك" و"بيت الدين".
نشأ زياد في منزل عُرف بغزارة الإنتاج الفني والعمل الإذاعي والمسرحي اليومي، وكان محاطًا منذ طفولته بكُتّاب وموسيقيين وممثلين. تلقّى تعليمه الابتدائي في مدرسة "جبل أنطلياس" الكاثوليكية، ثم انتقل إلى مدرسة "اليسوعية" في بيروت. وقد درس لاحقًا الموسيقى الكلاسيكية والجاز على آلة البيانو بصورة غير أكاديمية، وتعلّم التأليف الموسيقي بمجهود ذاتي، معتمدًا على ما شاهده من عمل والده وعمه، فضلًا عن تأثره بموسيقى الجاز الأميركية.
لزياد ثلاثة اشقاء: "هالي" الذي يعاني من إعاقة ذهنية منذ الطفولة، و"ليال" (توفيت عام 1988) التي لم تتجه إلى المجال الفني، وريما. وأُضيف على كاهله، بصفته الابن الأكبر، مسؤوليات خاصة داخل العائلة بعد مرض والده في أواخر سبعينيات القرن العشرين.
لم تكن بداية زياد الرحباني الفنية في مجال الموسيقى، بل جاءت من بوابة الأدب؛ إذ كتب في سن مبكرة نصوصًا شعرية بعنوان "صديقي الله"، أنجزها بين عامي 1967 و1968، حين كان في سن المراهقة. وقد لفتت هذه النصوص الانتباه إلى موهبة أدبية واعدة، كانت تُبشر بولادة شاعر متمكّن، لولا أن اختار لاحقًا تكريس طاقته بالكامل للموسيقى والتأليف المسرحي.
في عام 1971، وضع زياد أول ألحانه الغنائية بعنوان «ضلّك حبيني يا لوزية»، والتي شكّلت مدخله الفعلي إلى عالم التلحين. ثم جاءت اللحظة المفصلية في عام 1973، حين كان لا يزال في السابعة عشرة من عمره، حين لحن أغنية لوالدته فيروز، وذلك في ظل دخول والده عاصي الرحباني إلى المستشفى وتغيبه عن العمل الفني. كانت فيروز حينها تستعد لبطولة مسرحية "المحطة" من تأليف الأخوين رحباني، فكتب منصور الرحباني كلمات أغنية تعكس الغياب المفاجئ لعاصي، وأسند مهمة التلحين إلى زياد.
جاءت النتيجة على شكل الأغنية الشهيرة «سألوني الناس»، التي أدّتها فيروز ضمن المسرحية، وأحدثت صدى واسعًا فور صدورها، إذ مثّلت أول ظهور حقيقي لزياد كملحن ضمن أعمال العائلة الرحبانية.
اقرأ المزيدعرض أقل
مقتطف السيرة من ويكيبيديا، بترخيص CC BY-SA 4.0
في ذكرى زياد الرحباني
اشتُهر بـ
صور من العمل
2جميع الأعمال
2أسئلة شائعة
كم عمر زياد الرحباني؟
توفي زياد الرحباني عن عمر 69 عاماً.
متى وُلد زياد الرحباني؟
وُلد زياد الرحباني في ١ يناير ١٩٥٦.
متى توفي زياد الرحباني؟
توفي زياد الرحباني في ٢٦ يوليو ٢٠٢٥.
ما جنسية زياد الرحباني؟
زياد الرحباني من جنسية لبنان.
كم عمل قدّم زياد الرحباني؟
قدّم زياد الرحباني 2 عملاً مسجلاً في قاعدة بياناتنا.
بماذا اشتُهر زياد الرحباني؟
اشتُهر زياد الرحباني بأعماله في نهلة، عائد إلى حيفا.
أين وُلد زياد الرحباني؟
وُلد زياد الرحباني في لبنان.




