
عبد القادر علولة
- ممثل
يُعرف أيضاً باسم: Abdelkader Alloula
عبد القادر علولة (ولد سنة 1939 وتوفي سنة 1994) كاتب مسرحي ومخرج جزائري. نشأ وعاش بمدينة وهران. ونقل إلى العاصمة الفرنسية باريس للعلاج إثر تعرُّضه للاعتداء على يد جماعة مسلحة مساء يوم الخميس 10 مارس (آذار) 1994 في وهران في بلده الجزائر، لكن ما لبث أن توفي في 14 من الشهر نفسه، أي بعد مرور 4 أيام على اغتياله، متأثرًا بجراحه أثناء توجهه إلى قصر الثقافة لإجراء مناظرة.
ولد علولة يوم 8 يوليو 1939(1939-07-08) في مدينة الغزوات بولاية تلمسان لأسرة وهرانية، في فترة كان والده خلالها عسكريًا متمركزًا هناك، ودرس الدراما في فرنسا. وانضم إلى المسرح الوطني الجزائري وساعد على إنشائه في العام 1963 بعد الاستقلال. لكن شهرته كانت في توظيف شكل الحلقة في مسرحه (وهو رفيق قديم لولد عبد الرحمن كاكي على درب الفن) غطت على كل التجارب الأخرى، لكونه صرف كل جهوده في الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته لبناء مسرح مستلهم من «الحلقة» شكلاً وأداء، بعد أن توصل من خلال الممارسة العملية إلى قناعة شخصية أن القالب المسرحي الأرسطي ليس هو الشكل الملائم الذي يستطيع أن يؤدي به رسالته الاجتماعية، في البيئة التي يتعامل معها، وقدم خلالها خمسة أعمال فنية ثرية.
عمل مديرًا للمسرح الوطني الجزائري بين الأعوام 1972 و 1975، ثم مديرًا للمسرج الجهوي في وهران في العام 1976. وأخرج أول مسرحية بعنوان «الغولة» لرويشد في العام 1968.
في محاضرة له ألقاها في برلين سنة 1987 في المؤتمر العاشر للجمعية الدولية لنقاد المسرح، يتحدث علولة عن الطريق التي قادته إلى اكتشاف مسرح الحلقة، ويبدو من حديثه أنه اكتشف هذا الشكل بالمصادفة، وبالتحديد عن طريق احتكاكه بالواقع الحي حين أصبح يتنقل بفرقته في جولات فنية لتقديم العروض خارج صالات العرض المعروفة، أي على طلاب الثانويات والجامعات، وعلى عمال الورشات والمصانع، وعلى الفلاحين في الحقول، مع العلم أنه كان قد أحس من قبل بضرورة البحث عن شكل جديد يبعد العروض المسرحية عن التكرار الممل، وعن طغيان الخطاب السياسي المباشر الذي يكاد يحولها إلى بيانات سياسية.
ويقول علولة شارحًا تجربته الجديدة التي قادته إلى اكتشاف مسرح الحلقة: «وفي خضم هذا الحماس، وهذا التوجه العارم نحو الجماهير الكادحة، والفئات الشعبية، أظهر نشاطنا المسرحي ذو النسق الأرسطي محدوديته، فقد كانت للجماهير الجديدة الريفية، أو ذات الجذور الريفية، تصرفات ثقافية خاصة بها تجاه العرض المسرحي، فكان المتفرجون يجلسون على الأرض، ويكونون حلقة حول الترتيب المسرحي (La disposition scénique)، وفي هذه الحالة كان فضاء الأداء يتغير، وحتى الإخراج المسرحي الخاص بالقاعات المغلقة ومتفرجيها الجالسين إزاء الخشبة، كان من الواجب تحويره.
اقرأ المزيدعرض أقل
مقتطف السيرة من ويكيبيديا، بترخيص CC BY-SA 4.0
في ذكرى عبد القادر علولة
اشتُهر بـ
صور من العمل
2جميع الأعمال
4أسئلة شائعة
كم عمر عبد القادر علولة؟
توفي عبد القادر علولة عن عمر 54 عاماً.
متى وُلد عبد القادر علولة؟
وُلد عبد القادر علولة في ٨ يوليو ١٩٣٩.
متى توفي عبد القادر علولة؟
توفي عبد القادر علولة في ١٤ مارس ١٩٩٤.
ما جنسية عبد القادر علولة؟
عبد القادر علولة من جنسية الجزائر.
كم عمل قدّم عبد القادر علولة؟
قدّم عبد القادر علولة 4 عملاً مسجلاً في قاعدة بياناتنا.
بماذا اشتُهر عبد القادر علولة؟
اشتُهر عبد القادر علولة بأعماله في كم أحبك، تحت الرماد، أديب، Hassan Niya (حسان النية).
أين وُلد عبد القادر علولة؟
وُلد عبد القادر علولة في الجزائر.








