قصة فيلم الست لما — "فيتو" حق الاعتراض
تؤدي يسرا دور "دينا الكردي"، وهي ناشطة إعلامية بارزة في الأربعينيات تتمتع بشخصية صارمة وعقلانية، وتدير مركز "صوت المرأة"، وتقود حملة نسوية لدعم حقوق النساء.
تتقاطع حملة "دينا" مع سلسلة من قصص النساء المؤثرة، وتواجه ردود فعل متباينة من بعض الرجال والمجتمع، مما يخلق مواقف كوميدية ممزوجة بالصراع الاجتماعي، ويسلط الضوء على قضايا حقوق المرأة، ويتحدى المفاهيم التقليدية.
تتعاون دينا مع "وفاء" ([ياسمين رئيس](https://amdb.app/ar/person/yasmine-raeis)) و"فاطمة" (درة) في إطلاق حملة ضخمة تحت عنوان "فيتو"، حيث تُدشَّن صفحات على السوشيال ميديا يتابعها أكثر من ٤ ملايين متابع، فيما يُقدّمن مقاطع فيديو لحث السيدات على الانضمام للحملة، التي ستُحدث جدلاً كبيراً في الشارع وتتباين حولها الآراء ما بين مؤيد ومعارض.
طاقم النجوم الكامل
يسرا ماجد المصري درة ياسمين رئيس عمرو عبد الجليل انتصار دنيا سامي محمود البزاوي رانيا منصور محمد أنور محمد جمعة أحمد صيام
ضيوف الشرف: كريم فهمي، كندة علوش، شيماء سيف، حمدي الوزير، الإعلاميتان هالة سرحان ولميس الحديدي وآخرون.
٨ أشياء لا تعرفها عن فيلم الست لما "ڤيتو"
الفيلم هو عودة يسرا للسينما بعد غياب دام نحو عامين.
بدأ التصوير في مايو ٢٠٢٥ وانتهى في نوفمبر من العام ذاته — ستة أشهر كاملة من التصوير.
منحت الرقابة على المصنفات الفنية الفيلم تصنيفاً عمرياً +١٦ نظراً لطبيعة القضية التي يطرحها، إذ إنه لن ينتمي إلى الأفلام العائلية.
الفيلم من إنتاج ندى السبكي ورنا السبكي — أول تجربة لهما في الإنتاج السينمائي المستقل عن والدهما.
الحملة "فيتو" داخل الفيلم تمتلك صفحات سوشيال ميديا بأكثر من ٤ ملايين متابع — تفصيل يعكس اهتماماً إنتاجياً حقيقياً بالبُعد الرقمي للقصة.
الإعلاميتان هالة سرحان ولميس الحديدي تظهران بأنفسيهما في الفيلم — تقاطع نادر بين عالم الإعلام والسينما.
خالد أبو غريب المخرج سبق أن قدّم أعمالاً ناجحة في الكوميديا الاجتماعية — تعاونه مع يسرا هنا رهان يستحق المتابعة.
الفيلم يُناقش قضايا المرأة عبر ثلاث شخصيات نسائية مختلفة تماماً — يسرا ودرة وياسمين رئيس تُمثّل ثلاثة أجيال وثلاثة مواقف من قضية واحدة.
لماذا هذا الفيلم مثير للجدل — وهذا إيجابي
الكوميديا الاجتماعية في أفضل صورها هي تلك التي تُثير جدلاً حقيقياً — والبوستر الرسمي الذي كتب عليه السبكي "الست لما تعمل حملة فيتو ضد الرجالة.. مين هينتصر؟" يُشير إلى أن صنّاع الفيلم واعون تماماً بالحساسية التي يلعبون عليها ويستثمرونها بذكاء تسويقي واضح.
قضايا المرأة في السينما المصرية عادة ما تُقدَّم إما بجدية مُثقلة أو بسطحية مُخففة. "الست لما" يراهن على المنطقة الوسطى — الكوميديا الاجتماعية التي تُضحكك على نفسك أنت لا على الآخرين فقط.












